السيد جعفر مرتضى العاملي

335

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فأحفط ذلك عثمان بن عفان ، فقال : لعلي « عليه السلام » : تراني أنهى الناس عن شيء ، وأنت تفعله ؟ ! فقال « عليه السلام » : ما كنت لأدع سنة رسول الله « صلى الله عليه وآله » لقول أحد من الناس ( 1 ) . وفي نص آخر : ما تريد إلا أن تنهى عن أمر فعله رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . وفي نص ثالث : أن علياً « عليه السلام » قال لعثمان : عمدت إلى سنة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ورخصة رخص للعباد بها في كتابه ، تضيق

--> ( 1 ) الغدير ج 6 ص 219 عن صحيح البخاري ( ط سنة 1372 ه‍ ) ج 3 ص 69 وسنن النسائي ج 5 ص 148 وسنن البيهقي ج 5 ص 22 وج 4 ص 52 ومسند أحمد ج 1 ص 136 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 352 وج 5 ص 22 ومسند سليمان بن داود الطيالسي ص 16 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 342 وكنز العمال ج 5 ص 160 وسير أعلام النبلاء ج 21 ص 409 والشفا للقاضي عياض ج 2 ص 14 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 279 والبداية والنهاية ج 5 ص 159 . ( 2 ) الغدير ج 6 ص 219 وعن صحيح البخاري ج 2 ص 569 وعن مسلم ج 3 ص 168 ح 159 والمجموع للنووي ج 7 ص 156 والبحار ج 30 ص 613 و 633 وصحيح البخاري ج 2 ص 153 وفتح الباري لابن حجر ج 3 ص 336 وعمدة القاري ج 9 ص 198 وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للذهبي ج 2 ص 15 ونصب الراية للزيلعي ج 3 ص 199 وأحكام القرآن لابن العربي ج 1 ص 181 والدر المنثور ج 1 ص 216 والبداية والنهاية لابن كثير ج 5 ص 144 والبداية والنهاية ج 5 ص 146 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 248 وج 4 ص 253 .